شمس الدين الشهرزوري
10
شرح حكمة الاشراق
المبين ، وما هو على الغيب بضنين » « 33 » ؛ وشر القرون ما طوى فيه بساط الاجتهاد وانقطع فيه سير الافكار وانحسم باب المكاشفات وانسدت طرق المشاهدات . ( 3 ) وقد رتّبت لكم قبل هذا الكتاب وفي أثنائه عند معاوقة القواطع عنه كتبا على طريقة المشّائين ولخّصت فيها قواعدهم ومن جملتها المختصر الموسوم ب « التلويحات اللوحية والعرشية » « 34 » المشتمل على قواعد كثيرة ولخّصت فيه القواعد مع صغر حجمه ، ودونه « اللمحات » « 35 » . وصنّفت غيرهما ، ومنها ما رتّبته في أيام الصبى . وهذا سياق آخر وطريق أقرب من تلك الطريقة واضبط وانظم « 36 » وأقل اتعابا في التحصيل . ولم يحصل لي أولا بالفكر ، بل كان حصوله بأمر آخر ؛ ثم طلبت الحجة عليه حتى لو قطعت النظر عن الحجة مثلا ، ما كان يشككنى فيه مشكك . ( 4 ) وما ذكرته من علم الأنوار وجميع ما يبتنى عليه وغيره يساعدني عليه كل من سلك سبيل اللّه عزّ وجلّ ، وهو ذوق امام الحكمة ورئيسها « 37 » أفلاطون صاحب الأيد والنور ؛ وكذا من قبله من زمان والد الحكماء هرمس إلى زمانه من
--> ( 33 ) القرآن المجيد : سورة التكوير ( 81 ) ، آية 23 ، 24 ( 34 ) ( كتاب « التلويحات » يكى از چهار كتب اصلى فلسفهء اشراقي است ؛ تنها بخش سوم آن ( العلم الثالث في الإلهيات ) به چاپ رسيده است . ر . ك « مجموعهء مصنفات شيخ اشراق » ، ج 1 ، تصحيح هانرى كربن ، تهران ، چاپ دوم ، 1355 . ) ( 35 ) يش ؛ ش : اللمحة ؛ + في بعض النسخ ، اللمحات . ( اين كتاب تنها اثر سهروردى ست كه در آن ابدا اشارهاى به روش اشراقي نشده است ، وصرفا تلخيص كوتاهى است از أصول فلسفهء مشائى . م . ر . ك . سهروردى ، « اللمحات » ، تصحيح إميل مألوف ، بيروت : دار النشر ، 1969 ) ( 36 ) يش ؛ ش ؛ يو ؛ ط : انظم واضبط ( 37 ) ش : رئيسنا . يش + أفلاطون . ش : + افلاطن